فهرس الكتاب
ولنا: ما أخرجه أبو داود في «مراسيله» عن سعيد بن المُسَيَّب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دية كل ذي عهدٍ في عهده ألف دينارٍ» . ووقفه الشَّافعي في «مسنده» على سعيد. فقال: أخبرنا محمد بن الحسن: أنبأنا محمد بن يزيد: أنبأنا سفيان بن حسين (عن الزُّهْرِيّ) ، عن سعيد بن المُسَيَّب قال: دية كلّ معاهدٍ في عهده ألف دينارٍ. وما أخرجه الترمذي، وقال: حديثٌ غريبٌ لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه، عن أبي سَعْدٍ البَقَّال، عن عِكْرِمة، عن ابن عبَّاس أن النبيّ صلى الله عليه وسلم وَدَى العَامرِيَّيْن بدِيَة المسلم، وكان لهما عهدٌ من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأبو سَعْدٍ البَقَّال: اسمه سعيد بن المَرْزُبَانِ. قال الترمذي في «علله الكبير» : قال البخاري: هو مقارب الحديث.
وما أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ (في «سننه» ) عن أبي كُرْز قال: سمعت نافعًا، عن ابن عمر، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم: أنه وَدَى ذميًا دية مسلم، إلاّ أنه قال: وأبو كُرْز هذا متروك الحديث، ولم يروه عن نافع غيره. وما رواه أيضًا عن عثمان بن عبد الرحمن الوَقَّاصي، عن الزُّهْرِيّ، عن عليّ بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أُسَامة بن زيد: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل دية المعاهد كدية المسلم. وقال: عثمان الوَقَّاصي متروك. وما رواه محمد بن الحسن في كتاب «الآثار» : أخبرنا أبو حنيفة: حدّثنا الهَيْثَم بن أبي الهَيْثَم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكرٍ وعمر وعثمان قالوا: دِيَة المُعَاهَد دِيَة الحرّ المسلم.