الصفحة 720 من 2344

ويُسْتَحَبُّ السَّحور ، لِمَا رواه الجَمَاعَةُ إِلاَّ أَبا دَاودَ عن أَنس قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم «تَسَحَّرُوا فإِنَّ في السَّحُورِ بَرَكَة» . وروى أَبو داودَ عن العِرْبَاضِ بن سَارِيَة قال: دعاني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إِلى السَّحُورِ في رمضانَ فقال: «هَلُمَّ إِلى الغَدَاءِ المُبَارَكِ» . وفي «سُنَنِ أَبي داود» عن عَمْرو بنِ العاصِ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إِنَّ فَصْلَ ما بين صِيَامِنَا وصِيَامِ أَهْلِ الكتاب أَكْلَةُ السَّحَرِ» . قال «العَيْنِيّ» : رواه الجماعةُ إِلاَّ البُخَارِيَّ وابنَ ماجه. ويُرْوَى السَّحُور ـ بفتح السين ـ اسمُ ما يُؤْكَلُ وَقْتَ السَّحَرِ، وهو السُّدُسُ الأَخِيرُ من الليل.

ويُسْتَحَبُّ تأْخيره لما في «معجم الطبراني» ، عن أَبي الدَّرْدَاءِ مرفوعًا: «ثَلاَثٌ من أَخْلاقِ المُرْسَلِينَ: تَعْجِيلُ الإِفْطَارِ، وتَأْخِيرُ السَّحُورِ، وَوَضْعُ اليَمِينِ على الشِّمال» . ولِمَا رواه أَبو داود، أَنه صلى الله عليه وسلم كان يقول: «لا تزال أُمَّتي بخير ما أَخَّروا السَّحُورَ، وعَجَّلوا الفِطْرَ» . ورواه أَحمد. وفي الصحيحين عن سَهْل بن سَعْد، أَنه صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزالُ النَّاسُ بِخَيْر ما عَجَّلُوا الفِطْرَ» . وعن أَنس: «أَنَّه صلى الله عليه وسلم كان يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ على رُطَبَاتٍ، فإِنْ لم تَكُن رُطَبَاتٌ فَتُمَيْراتٍ، فإِنْ لم تكن تُمَيْرَاتٌ حَسَا حَسَوَاتٍ من ماء» . رواه أَحمد، وأَبو داود، والترمذي.

(الايام التي يُسْتَحبُّ صومها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت