فهرس الكتاب
ويُسْتَحَبُّ صِيَامُ الأَيَّامِ البيضِ لما في «سُنَنِ أَبي دَاودَ، وابن ماجه» عن ابنِ مِلْحَان القَيْسِي، عن أَبيه قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يأْمُرُنا أَنْ نصومَ البِيضَ: ثلاثَ عَشرةَ وأَرْبَعَ عَشرةَ وخَمْسَ عَشرةَ قال: وقال: «هُوَ كَصَوْمِ الدَّهْرِ» . وفي الترمذي والنسائي عن أَبي ذَرّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا أَبَا ذَرَ إِذا صُمْتَ من الشهرِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَصُمْ ثَلاثَ عشرةَ، وأَرْبَعَ عَشرةَ، وخَمْسَ عَشرَةَ» . وفي النَّسائي عن ابن عباس قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لا يُفْطِرُ أَيامَ البِيضِ لا في سَفَر، ولا في حَضَر.
ويُسْتَحَبُّ صومُ يومِ الاثنينِ والخَمِيسِ، لقوله صلى الله عليه وسلم «تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وأَنَا صائِمٌ» . رواه الترمذي، وأَبو داود. وعن أَبي هريرة أَنَّه صلى الله عليه وسلم كان يَصُومُ الاثنينِ والخميس، فقيل: يا رسول الله: إِنَّكَ تصومُ يوم الاثنينِ والخَميس، فقال: «إِنَّ يوم الاثنينِ والخميسِ يَغْفِرُ اللّهُ فيهما لكل مسلم، إِلاَّ مُهْتَجِرَين، يقول: دَعْهُمَا حتى يَصْطَلِحَا» . رواه ابن ماجه. ولقول حَفْصَةَ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَصُومُ ثلاثةَ أَيَّام من الشهرِ: الاثنينِ والخَمِيسَ والجُمُعَةَ.