الصفحة 163 من 264

إن المسلمين سادوا الدنيا وكانوا هم ملوكها وكانوا أساتذتها، وكانوا هم حَمَلة منار الحضارة فيها، لمّا كانوا يصلّون حقيقة وكانت صلاتهم جسدًا وروحًا، لم تكن كصلاة كثير منا: جسدًا بلا روح. فهل نعود إلى مثل تلك الصلاة ليعود لنا مثل ذلك المجد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت