فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 634

"الشعرى"وهو: النجم الوقاد الذي يتبع"الجوزاء"ويقال له:"المرزم"وقد كان من لا يعبد"الشعرى"من العرب: يعظمها، ويعتقد تأثيرها في العالم1.

ويذكرون أن بعض"طيئ"عبدوا"الثريا"وبعض قبائل ربيعة عبدوا"المرزم"وأن كنانة: عبدت"القمر".

ويتبين من بعض الأعلام المركبة مثل:"عبد الثريا"و"عبد نجم"أن"الثريا"و"نجما"صنمان معبودان في الجاهلية.

وقد ذهب بعض المفسرين: إلى أن النجم المذكور في سورة النجم في قوله تعالى: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} آية 2"الثريا"والعرب تسمي"الثريا"نجما، وقال بعض آخر: إن النجم هنا: الزهرة؛ لأن قوما من العرب كانا يعبدونها3.

وعبد بعض الجاهليين"المريخ"واتخذوه إلها، كما عبد غيرهم"سهيلا"وعطارد، والأسد، وزحل"."

وقد ذكر أهل الأخبار: أن أهل الجاهلية يجعلون فعلا للكواكب حادثا عنه، فكانوا يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، وكانوا يجعلون لها أثرا في الزرع، وفي الإنسان. فأبطل ذلك الإسلام، وجعله من أمور الجاهلية جاء في الحديث:"ثلاث من أمور الجاهلية: الطعن في الأنساب، والنياحة، والاستسقاء بالأنواء"4.

1 المفصل جـ6 ص58، تفسير القرطبي 17/ 119.

2 سورة النجم. آية 1

3 السابق ص59، وبلوغ الأرب 2/ 240.

4 المفصل جـ6 ص60، ابن الأجرابي الأزمنة والأنواء ص136.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت