"والعزى": صنم أنثى.
وأما الذي اتخذ العزى -على رواية ابن الكلبي- فهو"ظالم بن أسعد"، وقد ذكر الطبري روايات عديدة تفيد أن"العزى"شجيرات، ولكنه أورد روايات أخرى تفيد أنها حجر أبيض. فنحن إذن أمام رأيين:
رأي يقول: "إن"العزى"شجيرات."
ورأى يقول: إنها حجر.
وذكر ابن حبيب أن"العزى"شجرة بنخلة، عندها وثن تعبدها"غطفان".
سدنتها من بني"صرمة بن مرة".
وذكر غيره: أنها سمرة"لغطفان".
وقد تسمَّى العرب وقريش بالعزى، فقالوا:"عبد العزى"، وأقسموا بها.
وتشير رواية من زعم أن عمرو بن لحي قال لقومه: