فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 634

"إن ربكم يتصف"باللات"؛ لبرد الطائف، ويشتوا بالعزى؛ لحر تهامة."

ويقول ابن الكلبي أيضا: ولم تكن قريش بمكة، ومن أقام بها من العرب يعظمون شيئا من الأصنام إعظامهم"العزى"، ثم"مناة".

فأما"العزى": فكانت قريش تخصها دون غيرها بالزيارة والهدية، وكانت ثقيف: تخص"اللات"كخاصة هؤلاء الآخرين، وكلهم كان معظما لها؛ أي: العزى.

ولابن الكلبي رأي في إقبال قريش على"العزى"إذ يقول:

فأما"العزى"فكانت قريش تخصها دون غيرها بالزيارة والهدية، وذلك: فيما أظن؛ لقربها منها. فجعل بيت"العزى"من قريش هو السبب في إقبال عليها1.

وهو يرى هذا الرأي نفسه حين تكلم على الأصنام:

أ-ود.

ب-سواع.

جـ- يعوق.

د- نسر.

وقارن بينها وبين الأصنام: اللات، العزى، مناة؛ إذ قال:

ولم يكونوا: يرون في الأصنام الخمسة التي دفعها"عمرو بن لحي"كرأيهم في هذه، ولا قريبا من ذلك، فظننت أن ذلك كان؛ لبعدها منهم.

وقال ابن الكلبي في كتابه الأصنام: وقد بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها يوما فقال: لقد أهديت"للعزى"شاة عفراء وأنا على دين قومي، وكان فيمن يتقدم إلى"العزى"بالنذور والهدايا والد"خالد بن الوليد".

ذكر خالد أن والده كان يأتي"العزى"بخير ماله من الإبل والغنم، فيذبحها"للعزى"ويقيم عندها ثلاثة أيام.

1 المفصل جـ6 ص239 الأصنام 27، 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت