فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 634

وفي حديث بني جذيمة: كانوا يقولون لما أسلموا: صبأنا صبأنا. وكانت العرب تسمى النبي الصابئ1.

في اللسان العبري:

نرى كذلك الكلمة في اللسان العبري تفيد ما يفيده الوضع العربي:

ففي الأسفار:

-فصبأوا على مدين2.

-هصبئتم على أريئل3.

-أي الصابئون على بيت المقدس.

-وردت"أريا"4 بمعنى: أسد، وإل في العبرية بمعنى: الله، يعني: أن الصابئين على بيت المقدس أسد الله5.

-وورد بمعنى: الحند6.

-بمعنى: الجهاد أو القتال والحرب7.

1 المرجع نفسه، كذلك يراجع كتاب تهذيب إصلاح المنطق شرح ابن الخطيب التبريزي لمتن إصلاح المنطق لابن السكيت قال: صبأ يصبأ: خرج من دين إلى دين.

-لم نجد فيما رجعنا إليه من مصادر اللغة العربية المختلفة بيتا واحدا من الشعر الجاهلي يفيد مدح مذهب الصابئة، أو ذمه، وذلك ربما يرجع في نظرنا: إلى أنه كان مضطهدا، ولا يستبعد هذا الاحتمال؛ لأن العربي وإن اشتهر بالصلابة والاحتمال، فإن التايخ لا يروي في عصره الجاهلي: موقفا يشهد لعرب الجاهلية بحبهم للاستشهاد في سبيل عقيدتهم الدينية، وإنما تواتر إلينا التاريخ مأثورا عندما هبوا لمنازلة أبرهة، انصرفوا عنه عندما عرفوا وجهته: أنه يقصد البيت، قائلين له على لسان سفيرهم المفاوض: أما الإبل فهي لي، وأما البيت فله رب يحميه، فالعربي لا يأبه لدينه، وآثر تاريخيا أنه استشهد في سبيل الحب: مجانين الهوى، وبلغت شجاعتهم: أنهم كانوا لا يتهيبون من وعيد قومهم وإنذارهم بالبطش.

2 سفر العدد 31-7.

3 أشعيا 29-7.

4 أيوب 18-10.

5 ملتقى اللغتين العربية"1: 62"، مراد فرج سنة 1931.

6 الرجس المخرب كما جاء في دانيال"11: 31"وتجعل الرجس المخرب.

7 سفر العدد 31-3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت