بالرائي1 والناظر، أو رجل"الله"ولم يطلقوا عليه اسم النبي إلا بعد معرفتهم بأربعة من أنبياء العرب المذكورين في التوراة، وهم:"ملكي صادق وأيوب وبلعام وشعيب، الذى يسمونه"يثروب"، وهو معلم"موسى الكليم2"."
وقد سمي"إبراهيم الخليل"برئيس الآباء3.
ويستشهد"العقاد": ببعض علماء الأديان الغربيين، الذين ذهبوا إلى تأييد اقتباس أتباع موسى كلمة النبوة من العرب: الأستاذ/"هولشر"والأستاذ/"شميدت"اللذين يرجحان أن: الكلمة دخلت اللغة العبرية بعد وفد القوم على فلسطين، فتسير التوراة إلى أن"عاموس"اغتاظ وغضب لما أطلق عليه اسم نبي وقال: لست أنا نبيًّا ولا أنا ابن نبي بل إسرائيل4، أنا راعٍ وجاني جميز. فأخذنى الرب من وراء الضأن، وقال الرب: اذهب تنبأ لشعبي.
1 عا"7: 12".
2 عب"7، 94".
3 عا"7: 14، 15".
4 العقاد -الثقافة العربية ص71.