فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 634

والثالوث السماوي هو نواة الألوهية عند جميع الساميين، ومنه انبثقت عقيدة التوحيد فيما بعد.

"وعثتر"هو:

النجم الثاقب، المذكور في القرآن الكريم. في قوله تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ، النَّجْمُ الثَّاقِبُ} [الطارق: 3] .

وقد ذهب المفسرون إلى أن العرب كانت تسمي"الثريا"النجم، وذكر بعض منهم: أن"النجم الثاقب"هو"زحل"، والثاقب الذي قد ارتفع على النجوم.

وذكر بعض آخر: أن النجم الثاقب هو"الجدي".

وأقسم في موضع آخر من القرآن الكريم بـ:"النجم"في قوله تعالى: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} [النجم: 1] .

ونحن لا يهمنا هنا اختلاف علماء التفسير في تثبيت المراد من النجم: إنما يهمنا أن المراد به النجم من النجوم، فنكون أمام ثالوث معبود هو:

الشمس. القمر. النجم الثاقب الذي هو"عثتر"في نصوص العرب الجنوبيين.

وقد ذكر أن العرب تعبدت"للشمس"و"للقمر". وأن طائفة منها تعبدت لكواكب أخرى مثل: الشعرى؛ حيث: تعبدت لها خزاعة وقيس.

ومثل: سهيل؛ حيث: تعبدت لها طيئ.

ومثل: الزهرة؛ وقد تعبد لها أكثر العرب.

ومثل: زحل؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت