المهم بعد أن تكلمت قال لي الشيخ رباني تعال أحدثك هذه النكتة، قلت: تفضل، قال: عن أم ية هذا الشعب ولا يعرف شيئا لا عن وهابية ولا عن غيره، قال: رجل من السيخ -تعرفون السيخ هذا، السيخ الذين يفتلون شعورهم ويربطونها بلحاهم، لعلى حدثتكم إياها أنا، فالمهم- رجل من السيخ فاتح دكان في كابل وبجانبه واحد من التجار المسم ون بالمولوية، مفهوم؟ المولوية يعني اللي اسمه عالم، يتاجر بدين الله عز وجل، فالمولوي أخذ دينا من السيخ، كثر الدين عليه، يوم من الأيام قال له صاحب الدكان: أعطني الد ين -السيخ كافر هذا كافر باتفاق الأئمة كلهم - قال: أعطني الدين، قال: ما معي، قال: إذا لم تعطني الدين أنا لا أدينك بعد اليوم، قال: أنا ما معي فلوس، قال: خلاص لا ترسل إلي أحدا، قال: طيب علاجه بسيط، يوم الجمعة قال: أيها الناس أريد أن أخبركم خبرا مهم ا ، إن السيخ الذي بجانبكم صاحب الدكان تحول إلى وهابي، صار وهابيا، كلهم قاطعوه، صاروا لا يشترون منه، قال للناس الذين يذهبون إلى الدكان، سأل (السيخي) لماذا؟ لماذا تقاطعوني؟ الناس قالوا: أنت صرت وهابيا، من أين لكم هذا؟ قالوا الشيخ قال يوم الجمعة، قال خلاص بسيطة، جاء إلى الشيخ قال له: شطبت عنك الدين الدين كله، وخذ لك هذه هدية طيبة، قال: طيب يوم الجمعة قال: أبشركم بشرى كبيرة، لقد رجع من الوهابية إلى السيخ، فرجع الناس يشترون من عنده .
فالآن أحسن وسيلة لمحاربة العرب أن يقال: هؤلاء وهابيون، والناس أميون في البداية قد يصدقوا، ما هو الوهابي؟ هو لا يدري ما الوهابي؟ لا يعرف، فعندما يختلط بهم العرب ويعرفونهم، طبعا يقدرونهم ويحترمونهم ويحبونهم أكثر من أنفسهم .
الآن الأمريكان والفرنسيين في داخل أفغانستان إذا أرادوا أن يتكلموا مع الأفغان يقولون مر عليكم وهابي -عن العرب- الأمريكان والفرنسيين، لأن الذي يقف أمامهم في داخل أفغانستان هم العرب .