الصفحة 16 من 112

..الرسول صلى الله عليه وسلم بدأ يتحسس الأخبار، وخرج هو وأبو بكر فرأوا شيخا لا يدري الرسول صلى الله عليه وسلم هل واصلت قريش مسيرتها؟ هل ستحدث معركة؟ رأى شيخا قال: يا شيخ أين وصلت قريش؟ فقال لا أخبركم حتى تخبراني من أنتم؟ فقال؟ إن أخبرتنا أنت سنخبرك، قال: لقد سمعت أن قريشا قد خرجت في يوم كذا، فإن كان حقا فقد وصلت إلى مكان كذا، وسمعت أن محمدا قد خرج في يوم كذا، فإن كان حقا فهو الآن في مكان كذا، وبعد أن أخبرهم قال لهم من أنتما؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: نحن من ماء، ثم مضى، الرجل الشيخ الكبير قال: من ماء العراق أم من ماء أين في أي بلد؟ الرسول صلى الله عليه وسلم تركه ومضى، وهذه من المعاريض الجائزة في الحرب، وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه:

ألم نخلقكم من ماء مهين .

(المرسلات: 20)

قريش أرسلت أناس يستقون لها، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا والزبير والمقداد - هو أرسل ثلاثا ، عليا والزبير وثابت - يتحسسون الأخبار، فرأوا بعض سقاة قريش هذا وأستغفر الله لي ولكم، غدا نلتقي إن شاء الله مع أحداث بدر .

يا أيها الاخوة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم:

لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب

(يوسف: 111)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت