الصفحة 5 من 112

مولوي أرسلان قال لي: كان عندنا واحد اسمه (باطور) رأيته كان يرمي على (آر . بي . جي) ولم يكن عندنا إلا ست قذائف، وهجمت الدبابات علينا، فضربنا القذيفة الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة، الله يعوض علينا - لا تدريب خرجوا من كلية عسكرية إمام مسجد صار كابتن وصار جنرال . نعم، أحمد شاه مسعود طالب سنة ثانية هندسه، الآن واقف أمام روسيا، انجنير بشير سنة أولى هندسة الآن واقف أمام روسيا، حكمتيار سنة ونصف هندسة أعلن الحرب على روسيا، تخرجوا من كلية عسكرية؟ ما تخرجوا من كلية عسكرية أبدا، الشيخ جلال الدين من أي كلية عسكرية؟ تخرج من مسجد من المساجد، كلهم معلمون في المدارس الدينية، وكتب الله لهم أن يواجهوا روسيا، فصاروا جنرالات نعم، الآن بعضهم تطلق عليه روسيا الجنرال فلان والجنرال فلان - قال: رمينا خمس قذائف طارت في الهواء، ظلت قذيفة واحدة، قال له: امسكها لا تطلقها حتى نصلي ركعتين صلاة الحاجة، توكل على الله، فصلى ركعتين صلاة الحاجة ثم دعى الله عز وجل، ثم قال له باطور: أي سيارة أضربها من سيارات القافلة؟ قال له: هذه السيارة اضربها، سيارة مدنية في قافلة، قال: لماذا؟ قال حتى نحرق السيارة المدنية هذه التي يرسلها صاحبها مع هؤلاء الجيش، ضرب فأصابت وإذا بهذه السيارة المدنية شاحنة تحمل الذخائر، بدأت الذخائر تتطاير والصواريخ وما إلى ذلك، هل تعلم كم دبابة وآلية تحطمت؟ قال لي - وهو صادق - تحطمت ثمانون آلية بقذيفة واحدة، هذا ليس شغل البشر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت