فهرس الكتاب

الصفحة 1519 من 3084

بل يحاموا عنه ويدافعوا بقدر الإمكان، ولسفن سيدنا نصره الله مثل ذلك على مراسى سلطان البرتقال.

كل من جاء من مراكب البرتقيز فارا من عدوه أو قذف به البحر في ساحل من إيالة سيدنا نصره الله، فهو في حفظ وأمان من رعية سيدنا نصره الله، فلا يصل إليه أحد بضياع، ولا ينتهب منه شئ، بل يقدم له من يسعى في إنقاذه لكى يخلص من الخطر، ولا يكلف بإعطاء شئ عن أمتعته المستخلصة سوى أجر من قام بوظيف الخلاص بقدر عمله، وجمع ما خرج من مراكب سيدنا نصره بإيالة البرتقال يكون على هذا المنوال.

إذا اتفقت ملاقات سفينة من سفائن البرتغال بإحدى مواسى سيدنا نصره الله مع بعض عدوها، وخشيت سفينة البرتقيز عند الخروج من أن تصل إليها الأخرى في الحال، فإن أهل مراسى سيدنا نصره الله يمنعون عدو البرتقيز من الخروج أربعة وعشرين ساعة بعد بروز سفينة البرتقيز من المرسى لتبعد عن الأخرى، وبهذا المنوال تعامل مراكب سيدنا نصره الله.

كل من ورد من قبل ملك البرتغال يريد التجارة بإيالة سيدنا نصره الله والمقام بإحدى مراسيه يجاب لمراده، ويقر حيث شاء ويشترى كل ما لسائر التجار شراؤه من السلع من غير أن يلزمه شئ زائد على الثمن والصاكة المقررة بها، ثم له عند ذلك إرسال ما اشترى لمركبه أو إبقاؤه بداره، كما له أن يبيع ما جاء به مركبه من السلعة الواردة من بر النصارى بعد إعطاء الواجب بما شاء من الثمن أو يدعها بداره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت