وقوله في الشيب:
لما تراءت للمشيب بمفرقى ... شهب أغرن على شبابى الأدهم [1]
أبدى التجشم من أحب أمادرى ... أن الدياجى حسنها بالأنجم
وقوله في نهر وردته عصابة طير:
أما ترى النهر في انصبابه ... كأنه الطل في انسيابه [2]
قدا انتحته ظماء طير ... مقتحمات [3] على حبابه [4]
تنقع من مائه أواما ... وتلقط الحب من حبابه
وفاته: قال في الجذوة توفى بمكناسة سنة ثمان وخمسين وستمائة هـ، وتقدم عن الذخيرة السنية أن وفاته عام تسعة وخمسين.
حاله: كان فقيهًا خيرا صالحًا نافعًا ورعًا ناسكًا، وعرضت عليه خطة القضاء بمكناسة بعد أبيه فرغب عنها وزهد فيها، ووليها أخوه أبو العز، حلاه ابن غازى بشيخ شيوخنا.
الآخذون عنه: أخذ عنه الإمام القورى، وانتفع به كثيرا وكان عيبة نصح له وغيره.
(1) جذوة الاقتباس 1/ 285.
(2) جذوة الاقتباس 1/ 285.
(3) في المطبوع:"مقحمات"ولا يستقيم به الوزن والتصحيح من الجذوة"."
(4) في الجذوة:"جنابه".
183 -من مصادر ترجمته: نيل الابتهاج 2/ 211.