أنشدت هذه القصيدة بين يدى الممدوح بها في حاشيته فأمر لمنشئها بألف دينار وخلعة، ولمنشدها بمائتى دينار، وأورده في الاستقصاء تحت ترجمة وفادة طاغية الإصبان بأحواز الجزيرة وعقد الصلح بينهما.
المكناسى الأصل، الفاسى النشأة والدار والوفاة.
حاله: فقيه علامة له مهارة كاملة في الفرائض والحساب.
وفاته: توفى بفاس سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.
حاله: كان عارفا بفرعى ابن الحاجب علامة متقنا فاضلا نبيلا.
مشيخته: أخذ عن الشيخ أبى المحاسن الفاسى وغيره.
ولادته: ولد بعد خمسين وتسعمائة.
وفاته: توفى مطعونا سنة ست وألف. قال في المطمح: كان الطاعون العظيم في هذه السنة بلغ الموت فيه كل يوم من الألفين إلى الخمسمائة بفاس، مات فيه من الشرفاء والفقهاء وأعيان فاس ما يزيد على الستة آلاف.
حاله: علامة أديب: ماهر كبير، ذكره الكاتب البحاث جرجى زيدان في تاريخ آداب اللغة العربية في الجزء الثالث منه صحيفة ثلاثين وثلاثمائة. كما ذكره غيره.
440 -من مصادر ترجمته: وفيات الونشريسى في موسوعة أعلام المغرب 2/ 758.
441 -من مصادر ترجمته: نشر الثانى في موسوعة أعلام المغرب 3/ 1096.