فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 116 من 249

الأمانة: المراد بها الإيمان ، أو كل ما يخفى ولا يعلمه إلا الله من المكلف .

الوكت: الأثر اليسير كالنقطة في الشىء .

المجل: أثر العمل في اليد . نفط: صار منتفطًا وهو المنتبر أى إذا ورم وامتلأ ماء .

الأمانة: التكليف الذى كلف الله تعالى به عباده .

جذر: أصل .

منتبرًا: مرتفعًا .

بايعت: من البيع والشراء .

فإن كان مسلمًا فدينه ، وأمانته تمنعه من الخيانة وتحمله على أداء الأمانة ، وإن كان كافرًا فساعيه وهو الوالى عليه .

أما اليوم فقد ذهبت الأمانة ، فما بقى لى وثوق بمن أبايعه ، ولا بالساعى ، فما أبايع إلا فلانا وفلانًا أثق بهم .

عن زيد بن ثابت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول ما يرفع من الناس الأمانة، وآخر ما يبقى من دينه الصلاة ، ورب مصل لا خلاق له عند الله تعالى .

رواه الحكيم الطبرانى [1]

الأمانة: معنى يحصل في القلب فيأمن به المرء من الردى في الآخرة والدنيا ، وأصله الإيمان .

وآخر ما يبقى من دينه الصلاة: كلما ضعف الإيمان بحب الدنيا ، ونقص نوره بالمعاصى والشهوات ، وذهبت هيبة سلطانه من القلوب ، اضمحلت الأمانة ، وإذا ضعفت الأمانة ، وخانت الرعية فيها فأخرت الصلاة عن أوقاتها ، وقصر في إكمالها أدى ذلك إلى ارتفاع أصلها .

لا خلاق: لا نصيب له عند الله من قبولها والإثابة عليها .

19-ظهور الكاسيات العاريات

ومن علامات الساعة خروج النساء عن الآداب الشرعية وذلك بلبس الثياب التى لا تستر عوراتهن و إظهارهن لزينتهن وشعورهن وما يجب ستره من أبدانهن .

(1) الطبرانى في الأوسط 11/321 (صحيح الجامع 2575 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت