فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 121 من 249

4-أن المراد تقارب أهل الزمان بسبب توفر وسائل **الاتصالات** والمراكب الأرضية ... والجوية السريعة التى قربت البعيد .

5-أن المراد بذلك هو قصر الزمان ، **وسرعته** سرعة حقيقية ، وذلك في آخر الزمان ... زمن الدجال .

6-أن المراد هو قرب يوم القيامة .

والواقع أن البركة في الزمان إنما تكون عن طريق قوة الإيمان ، وعند ضعف الإيمان تقل البركة في الزمان كما هو حال أهل هذا الزمان . فنجد أن اليوم يمر بسرعة ولا ندرى كيف مر .

23-تشبب المشيخة

عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يكون قوم يختضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة) رواه أحمد [1]

**ما جاء** في هذا الحديث واقع في هذا الزمن ، فإنه انتشر بين الرجال صبغ لحاهم ورؤوسهم بالسواد، والذى يظهر والله أعلم أن قوله صلى الله عليه وسلم (كحواصل الحمام) تشبيه لحال بعض المسلمين في هذا العصر يحلقون عوارضهم ويدعون ما على أذقانهم من الشعر ، ثم يصبغونه بالسواد ، فيغدوا كحواصل الحمام .

قال ابن الجوزى:

يحتمل أن يكون المعنى لا يريحون رائحة الجنة ، لفعل يصدر منهم ، أو اعتقاد لا لعلة الخضاب، ويكون الخضاب سيماهم ، كما قال في الخوارج سيماهم التحليق ، وإن كان تحليق الشعر ليس بحرام (الموضوعات 3/55)

24-كثرة الشح

عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: يتقارب الزمان وينقص العمل ويلقى الشح ويكثر الهرْج . رواه البخارى [2]

يلقى: يوضع في القلوب فيكثر . .... الشح: البخل الشديد مع الحرص .

والشح خلق مذموم نهى عنه الإسلام ، وبين أن من وُقِىَ شح نفسه فقد فاز وأفلح كما

قال تعالى:"ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون"الحشر: 9 والتغابن 16 .

(1) المسند 1/273 (صحيح الجامع 8153 )

(2) فتح البارى 6037

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت