فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 133 من 249

قال السيوطى: هو أن تمضى المائة وهو حى ، ويشار بالعلم إلى مقامه ، وينصر السنة في كلامه ، ويكون جامعًا لكل فن ، ويعم علمه أهل الزمن .

قال العلقمى: معنى التجديد إحياء ما اندرس من العلم بالكتاب والسنة والأمر بمقتضاهما .

قال المناوى في فتح القدير 1/10: يحتمل من المولد ، أو من البعثة أو من الهجرة ، أو من الوفاة .

قال شمس الحق آبادى: اعلم بأن المراد من رأس السنة آخرها .

والدليل الواضح أن الزهرى وأحمد بن حنبل وغيرهما من الأئمة المتقدمين والمتأخرين اتفقوا على أن المجددين على رأس المائة الأولى: عمر بن عبد العزيز ، وعلى رأس المائة الثانية: الأمام الشافعى . وقد توفى عمر بن عبد العزيز سنة إحدى ومائة وله أربعون سنة ومدة خلافته سنتان ونصف ، وتوفى الأمام الشافعى أربع ومائتين وله أربع وخمسون سنة .

وقال: المجدد لا يكون إلا من كان عالمًا بالعلوم الدينية ، ومع ذلك من كان عزمه وهمته آناء الليل والنهار إحياء السنن ونشرها ونصر صاحبها ، وإماتة البدع ومحدثات الأمور ومحوها وكسر أهلها باللسان أو تصنيف الكتب أو التدريس .

وقال: واعلم أنه لا يلزم أن يكون على رأس مائة سنة مجدد واحد فقط ، بل يمكن أن يكون أكثر من واحد .

قال الملا على القارى: والأظهر عندى والله أعلم أن المراد بمن يجدد ليس شخصًا واحد ًابل المراد به جماعة يجدد كل واحد في بلد في فن أو فنون من العلوم الشرعية ما تيسر له من الأمور التقريرية أو التحريرية ، ويكون سببًا لبقائه وعدم اندراسه وانقضائه إلى أن يأتى أمر الله .

والخلاصة: أن رأس السنة هو آخرها وبداية سنة جديدة ، وأن المجدد هو الذى يحيى **ما اندرس** من أحكام الشريعة .

والمجددون على أرجح الأقوال هم:

1-على رأس المائة الأولى: عمر بن عبد العزيز ت 101 . الحسن البصرى ت ... 110 ، **وابن شهاب الزهرى** ت 124 .

2-على رأس المائة الثانية: الشافعى"ت 204"، يحيى بن معين ت 233 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت