الرفعة: العلو في الدنيا والآخرة ... النصر: على الأعداء .
عن أبى جحيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم كما تنجد الكعبة ، فأنتم اليوم خير من يومئذ . رواه الطبرانى [1]
التنجيد: التزيين .
عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تزال طائفة من أمتى يقاتلون على الحق ، ظاهرين إلى يوم القيامة . رواه مسلم [2]
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لن يبرح هذا الدين قائمًا يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة .رواه مسلم [3]
عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إن الإسلام بدأ غريبًا ، وسيعود غريبًا كما بدأ ، فطوبى للغرباء . رواه مسلم [4]
**وزاد** أحمد: أناس صالحون في أناس سوء كثير ، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم
31-المجددون في الإسلام
عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها . رواه أبو داود والحاكم [5]
قال ابن الأثير في جامع الأصول 11/320: ولا يلزم منه أن يكون المبعوث عل رأس المائة رجلًا واحدًا ، وإنما قد يكون واحدًا وقد يكون أكثر منه ، فإنه لفظة"من"تقع على الواحد والجمع .
قال الطيبى: المراد بالبعث من انقضت المائة وهو حى عالم يشار إليه .وقال: الرأس مجاز عن آخر السنة ، و تسميتة رأسًا باعتبار أنه مبدأ لسنة أخرى .
وقال الكرمانى: المراد من انقضت المدة وهو حى عالم مشار إليه .
قال ابن حجر: أى عند انتهاء مائة سنة .
وقال في توالى التأسيس: حمل بعض الأئمة"من"فى الحديث على أكثر من الواحد: وهو ممكن بالنسبة للفظ الحديث .
(1) الطبرانى مجمع 8/291 ( الصحيحة 18834 )
(2) مسلم 1923
(3) مسلم 1922
(4) مسلم 145-المسند 2/177 (صحيح الصحيحة 1619 )
(5) أبو داود 4291 -المستدرك 4/522 (صحيح - الصحيحة 599 )