وفسطاط نفاق لا إيمان فيه: قال في المرقاة: أي أصلًا أو كمالًا لما فيه من أعمال المنافقين من الكذب والخيانة ونقض العهد وأمثال ذلك .
فإن كان ذلكم فانتظروا الدجال من يومه أو من غده: قال في المرقاة: أي ظهوره ، فإن المهدى يكون في بيت المقدس فيحاصره الدجال فينزل عيسى عليه السلام فيذوب الملعون كالملح يذوب في الماء فيطعنه بحربة له فيقتله ، فيحصل الفرج العام والفرج التام ، كما قال سيد الأنام: اشتدى أزمة تنفرجى .
وقد قال تعالى"فإن مع العسر يسرًا إن مع العسر يسرًا"، ولن يغلب عسر يسرين .
قال بعض العلماء المعاصرين:
فتنة الأحلاس قد وقعت قبل ظهور الشريف حسين والملك عبد العزيز ، وأول ظهورها في جزيرة العرب ، والناس حتى الآن يسمون ذلك الوقت بزمن الجاهلية
وكانت بينهم حروب وسلب ونهب ومنهم من هرب إلى أنحاء الجزيرة والشام والعراق، وأضيفت الفتنة إلى الأحلاس لدوامها وطول لبثها .
فتنة السراء: دخنها وكدرتها وسوادها وغشها من تحت قدمى رجل من أهل بيتى وهو الشريف حسين الذى كان يحكم الحجاز قبل الملك عبد العزيز ، فإنه كان من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم في النسب ، وكان في عصره يطاف بالقباب كما يطاف بالكعبة ، ونقل عنه أنه كان يتهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب أنه فرق بين الناس ، وقد فاض المال في عهده ، وكان هذا الرجل غير خليق بالملك .
فتنة الدهمياء: ونحن الآن فيها ، وهى لا تدع أحدًا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة كلما قيل انقضت تمادت ، وواقعنا يشهد بذلك ، فترى أن أهل الباطل يخرجون على أهل الحق كل يوم بفتنة جديدة، ومن الفتن التي كثرت: فتنة الأغانى الخليعة بالإذاعة، وفتنة التلفزيون وما يعرض على **شاشته** من خلاعة وباطل وكذب .
وأما انقسام الناس إلى فسطاطين فنحن الآن في مقدماته . فقد بدأ تكون الفرقتين فمؤمنون يغضبون لله ويحبون لله ويوالون لله ويعادون لله .