فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 151 من 249

كورك على ضلع: قال القارى: الضلع واحد الضلوع أو الأضلاع ، وهذا مثل ، والمراد أنه لا يكون على ثبات الورك لثقله لا يثبت على الضلع لدقته ، والمعنى: أنه يكون غير أهل الولاية لقلة علمه وخفة رأيه وحلمه .وفى النهاية أي يصطلحون على رجل لا نظام له ولا استقامة لأمره ، لأن الورك لا يستقيم على الضلع . ولا يتركب عليه لإختلاف ما بينهما وبعده ، وفى شرح السنة معناه: أن الأمر لا يثبت ولا يسقيم له ، وذلك أن الضلع لا يقوم بالورك ولا يحمله .

يريد أن هذا الرجل غير لائق **للمملكة** .

قال الخطابى: مَثَل ، ومعناه: الأمر الذى يثبت ولا **يستقيم** وذلك أن الضلع لا يقوم بالورك ولا يحمله . يريد أن هذا الرجل غير خليق بالملك ولا مستقبل به .

ثم فتنة الدهمياء: قال في المرقاة: الدهماء: السوداء والتصغير للذم أي الفتنة العظماء والطامة العمياء .

لا تدع أحدًا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة: قال في المرقاة: أي لا تترك تلك الفتنة أحدًا من هذه الأمة إلا أصابته بمحنة ، ومسته ببلية ، وأصل اللطم هو الضرب على الوجه ببطن الكف ، والمراد أن أثر تلك الفتنة يعم الناس ويصل لكل أحد من ضررها

فإذا قيل انقضت تمادت: قال في المرقاة: أي فمهما توهموا أن تلك الفتنة انتهت تمادت ، أي بلغت المدى والغاية من التمادى .

يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسى كافرًا: قال في المرقاة: أي يصبح مؤمنًا لتحريمه دم أخيه وعرضه وماله ، ويمسى كافرًا لتحليله ما ذكر ، ويستمر ذلك .

حتى يصير الناس إلى فسطاطين: قال في المرقاة أي فرقتين ، وقيل مدينتين ، وأصل الفسطاط الخيمة فهو من باب ذكر المحل وإرادة الحال . قال الطيبى: الفسطاط المدينة التي فيها يجتمع الناس، وكل مدينة فسطاط .

فسطاط إيمان لا نفاق فيه . قال في المرقاة: أي إيمان خالص لا نفاق فيه ولا في أصله ولا في فصله من اعتقاده وعمله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت