حرب: قال الخطابى: هو ذهاب المال والأهل . وقال القارى . أخذ مال وأهل بغير استحقاق . وكأنه قال: فتنة الأحلاس هو حرب وهرب .
قال في النهاية: الحرب نهب مال الإنسان وتركه لا شىء له .
فتنة السراء: قال القارى: السراء: النعماء التي تسر الناس من الصحة والرخاء والعافية من البلاء والوباء وأضيفت إلى السراء لأن السبب في وقوعها ارتكاب المعاصى بسبب كثرة التنعم ، أو أنها تسر العدو .
قال التربشتى: يحتمل أن يكون سبب وقوع الناس في تلك الفتنة وابتلائهم بها أثر النعمة فأضيفت إلى السراء يعنى يكون التركيب من قبيل إضافة الشيء إلى سببه ، ويحتمل أن يكون صفة للفتنة فأضيفت إليها إضافة مسجد الجامع ، ويراد منها سعتها لكثرة الشرور والمفاسد ، يعنى يكون التقدير فتنة الحادثة السراء أي الواسعة ، التي تعم الكافة من الخاصة والعامة .
دخنها: قال الخطابى: الدخن هو الدخان ، يريد أنها تثور كالدخان من تحت قدميه .
قال في المرقاة: دخنها إثارتها وهيجانها ، وشبهها بالدخان الذى يرتفع ، كما شبه الحرب بالنار .
من تحت قدمى رجل من أهل بيتى: قال القارى: تنبيها على أنه هو الذى يسعى في إثارتها أو إلى أنه يملك أمرها .
يزعم أنه منى: قال القارى: أي في الفعل وإن كان منى في النسب ، والحاصل أن تلك الفتنة بسببه وأنه باعث على إقامتها .
وليس منى: قال القارى: أي من أخلائى أو من أهلى في الفعل ، لأنه لو كان من أهلى لم يهيج الفتنة ونظيره قوله تعالى: ( إنه ليس من أهلك: إنه عمل غير صالح ) أو ليس من أو ليائى في الحقيقة .
إنما **أوليائى** المتقون: قال القارى: هذا أبلغ من حديث: آل محمد كل تقى .
ثم يصطلح الناس على رجل: قال القارى: أي يجتمعون على بيعة رجل .