2 -لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله فيه رجلا منى يواطىء اسمه اسمى واسم أبيه اسم أبى ، يملأ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت جورا وظلما. رواه أبو داود والترمذى [1]
يواطىء: يوافق ويطابق . إنه محمد المهدى وبهدى النبي صلى الله عليه وسلم يهدى
3-لا تقوم الساعة حتى يلى رجل . من أهل بيتى يواطىء اسمه اسمى . رواه أحمد [2]
سابعا: عن عائشة رضى الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
1-العجب أن ناسا من أمتى يؤمون هذا البيت برجل من قريش قد لجأ بالبيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم .رواه مسلم [3]
والمراد بها الشرف الذى قدام ذو الحليفة إلى جهة مكة وهى الأرض الملساء .
ثامنا: الأحاديث التي روتها حفصة رضى الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم
ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه ، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض ، يُخسف بأوسطهم، وينادى أولهم آخرهم ثم يخسف بهم فلا يبقى إلا الشريد الذى يخبر عنهم رواه مسلم [4] .
ليؤمن: يقصدونه .
وفى أحاديث الخسف دلالة على وجوب التباعد من أهل الظلم ، والتحذير من مجالستهم ومجالسة البغاة ونحوهم من أهل الباطل ، لئلا يناله ما يعاقبون به .
وفيها: أن من كثر سواد قوم جرى عليه حكمهم في ظاهر عقوبات الدنيا .
أقوال العلماء:
خرّج أحاديث المهدى: أحمد وأبو داود والترمذى ، والنسائى وابن ماجه ، وابن خزيمة ، والحاكم ، وابن حبان ، والبيهقى والدارقطنى والطبرى وأبو عوانه وابن أبى شيبة وأبو نعيم والبزار وأبو يعلى وعبد الرزاق ، بل وخرج أحاديث المهدى إشارة: البخاري ومسلم
(1) ابو داود 4282- الترمذى 2231 (صحيح الجامع 5304 )
(2) المسند 1/471 ( صحيح الجامع 5304 )
(3) مسلم 4/2210
(4) مسلم 2883