15-قال السخاوى ت902: أحاديث المهدى وصلت إلى حد التواتر .
16-قال ابن حجر المكى"ت 974 هـ" (القول المختصر74) الذى يتعين اعتقاده ما دلت عليه الأحاديث الصحيحة من وجود المهدى المنتظر الذى يخرج الدجال وعيسى في زمانه ، ويصلى عيسى خلفه .
17-قال القارى"ت 1014 هـ"في رسالة في حق المهدى ) وقد ثبتت أحاديث كثيرة ، وروايات شهيرة عنه عليه الصلاة والسلام مما هو صريح في علىَّ مقامه وجل مرامه. يعنى المهدى (مخطوطة بمكتبة بلدية الإسكندرية)
وقال في شرح الفقه الأكبر للإمام أبى حنيفة ص112: فترتيب القضية أن المهدى عليه السلام يظهر أولا في أرض الحرمين ثم يأتى بيت المقدس ، فيأتى الدجال ، ويحصره في ذلك الحال ، فينزل عيسى عليه الصلاة والسلام على المنارة الشرقية في دمشق الشام ، ويجئ إلى قتال الدجال ، فيقتله بضربة في الحال .
18-قال البرزنجى في **الإشاعة**"ت 1103"صـ87 ـ: واعلم أن الأحاديث الواردة في المهدى على اختلاف رواياتها لا تكاد تنحصر .
وقال ص 112: قد علمت أن أحاديث وجود المهدى ، وخروجه آخر الزمان ، وأنه من عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولد فاطمة بلغت حد التواتر المعنوى ، فلا معنى لإنكارها . اهـ
19-قال الصنعانى ت 1183: الأحاديث القاضية بخروج المهدى وأنه من آل محمد صلى الله عليه وسلم وأنه يظهر آخر الزمان ( الإذاعة ص 114 ) وقال: لم يأت تعيين زمن خروج المهدى إلا أنه يخرج قبل الدجال .
20 -قال السفارينى ت 1188 في ( الدرة المضية في عقيدة الفرقة المرضية )
ما أتى في النص من أشراط 00 فكله حق بلا شطاط
منها الإمام الخاتم الفصيح 00 محمد المهدى والمسيح