فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 167 من 249

وقال كثرت الأقوال في المهدى حتى قيل لا مهدى إلا عيسى ، والصواب الذى عليه أهل الحق: أن المهدى غير عيسى وأنه يخرج قبل نزول عيسى عليه السلام ، وقد كثرت بخروجه الروايات حتى بلغت حد التواتر المعنوى ، وشاع ذلك بين علماء السنة حتى عد من معتقداتهم ثم ذكر بعض الأحاديث الواردة فيه عن طريق جماعة من الصحابة ، ثم قال: وقد روى عن كل من ذكر من الصحابة وغير ما ذكر منهم بروايات متعددة ، وعن التابعين من

بعدهم ، مما يفيد مجموعه العلم ، فالإيمان بخروج المهدى واجب كما هو مقرر عند أهل العلم ومدون في عقائد أهل السنة والجماعة ، وقد اجتمعت الأمة على نزول عيسى عليه السلام ولم يخالف فيه أحد من أهل الشريعة ، وإنما أنكر ذلك الفلاسفة والملاحدة ممن لا يعتد بخلافة ، وقد انعقد اجماع الأمة على أنه ينزل ويحكم بالشريعة المحمدية ، (التصريح ص64)

21-قال الإمام محمد بن عبد الوهاب ت 1206 ( الرد على الرافضة ص29 وقد ورد ما يدل على أن المهدى من ذرية الحسن رضى الله عنه كما رواه أبو داود وغيره

22-قال الشوكانى ت 1250 في الفتح الربانى: الذى أمكن الوقوف عليه من الأحاديث الواردة في المهدى المنتظر خمسون حديثا وثمانية وعشرون أثرا ، ثم سردها مع الكلام عليها ثم قال: وجميع ما سقناه بالغ حد التواتر كما لا يخفى على من له فضل اطلاع

وقال في كتابه: التوضيح في تواتر ما جاء في المنتظر والدجال والمسيح ، ص 31 والأحاديث الواردة في المهدى التي أمكن الوقوف عليها ، منها خمسون حديثا فيها الصحيح والحسن والضعيف المنجبر ، وهى متواترة بلا شك ولا شبهة ، بل يصدق وصف التواتر على ما دونها على جميع الاصطلاحات المحررة في الأصول ، وأما الآثار عن الصحابة المصرحة بالمهدى فهى كثيرة أيضا لها حكم الرفع إذ لا مجال للاجتهاد في مثل ذلك (الإذاعة ص 124)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت