وقال أيضا: الأحاديث الواردة في المهدى المنتظر متواترة ، والأحاديث الوارادة في الدجال متواترة ، والأحاديث الواردة في نزول عيسى متواترة ، وهذا يكفى لمن كان عنده ذرة من إيمان وقليل من انصاف (ص64 التصريح)
23 -قال صديق حسن خان القنوجى ت1307 في كتابه الإذاعة ص32 ، القول الفصل ما نصه:
والأحاديث الواردة في المهدى على اختلاف رواياتها كثيرة جدا تبلغ حد التواتر وهى في السنن وغيرها من دواوين الإسلام من المعاجم والمسانيد ، وقال أيضا: وأحاديث المهدى بعضها صحيح وبعضها حسن وبعضها ضعيف ، وأمره مشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار .
وقال أيضا: لابد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت النبوى يؤيد الدين ويظهر العدل ويسمى بالمهدى ، ويكون خرج الدجال وما بعده من أشراط الساعة الثابتة في الصحيح على أثره ، وأن عيسى ينزل من بعده فيقتل الدجال ويأتى بالمهدى ، وأحاديث المهدى والدجال وابن مريم بلغت حد التواتر .
24-قال الألوسى ت 1342: لا يبقى أحد من أهل الكتاب الموجودين عند نزول عيسى عليه السلام إلا ليؤمنن به قبل أن يموت وتكون الأديان كلها دينًا واحدًا ( روح المعانى )
25-قال الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطى ت 1393 هـ فأحاديث نزول عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام متواترة بل تواترت أحاديث المهدى أيضا كما صرح به شيخنا عبد القادر الشقنطى في نظمه .
تواترت به الأحاديث الصحاح:. فيما روى أهل الفلاح والنجاح
26-قال **أبو العباس ابن إدريس القرافى**: أحاديث المهدى متواترة ، أو كادت ، وجزم بالأول غير واحد من الحفاظ النقاد .
7 2- قال العلامة محمد بن جاسوس في شرح رسالة ابن أبى زيد ما نصه:
ورد خبر المهدى في أحاديث ذكر السخاوى أنها وصلت إلى حد التواتر .