وقال أيضا الغمارى: قد تقرر في القواعد العلمية أن من أنكر ما تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد تحققه من تواتره يكون كافرًا ، إن لم يكن في إنكاره متأولا ولا سائغا مقبولًا، فإن كان كذلك فلا ، وأحاديث المهدى ونزول عيسى وطلوع الشمس من مغربها كل منها متواتر ، فمن أنكر شيئا منها عالما بتواتره غير متأول تأويلًا مقبولا فهو كافر ، وإلا فمبتدع ضال ، كحال المعتزلة فإنهم **أنكروا** أشياء تواترت في السنة جاهلين بتواترها أو متأولين ، فذلك لم يكفرهم أهل السنة ، والله أعلم . اهـ
35-قال المودودى في رسالته: **البينات** 61-:
إن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيظهر في آخر الزمان زعيم عامل بالسنة يملأ الأرض عدلًا ، ويمحو عن وجهها الظلم ، والعدوان ، ويعلى فيها كلمة الإسلام ، ويعمم الرخاء في خلق الله.