38-قال الشيخ سيد سابق فى"العقائد **الإسلامية** صـ221": خلاصة القول في **الإمام** المهدى: أنه سيظهر في آخر الزمان وأن اسمه محمد بن عبد الله أو أحمد بن عبد الله وأنه من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولد فاطمة ، وأنه يشبه الرسول صلى الله عليه وسلم في الخلق ، وأنه أجلى الجبهة أقنى الأنف وأنه يملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا ، وأنه يقيم شريعة الإسلام ويحيى ما أندثر من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن الإسلام تعلو كلمته في عهده ويلقى بجرانه إلى الأرض ، ويمكن له ، ويكثر الرخاء في أيامه من وفرة العدل ، وكثرة ما يعطى من المال فهو يحثو المال حثوًا لا يعده عدًا وأنه يمكث سبع سنين ، ويأتى بعد الدجال ، ثم ينزل عيسى ، فيتعاون عيسى مع المهدى على قتله ، ثم يتوفى المهدى ويصلى عليه المسلمون .
39 -قال عبد اللطيف عاشور في كتابه:ثلاثة ينتظرهم العالم صـ47ــــ:
وفى مجموع روايات أحمد وأبى داود و الترمذى و ابن ماجه والحاكم و الطبرانى وغيرهم: أن المهدى من بيت النبوة جده الحسين لأبيه . قيل والحسن لأمه"أو العكس"ويكون قريب الشبه من النبى صلى الله عليه وسلم: قولًا وعملًا ، وخلقًا كما يشبه اسمه اسمه ، وكذلك اسم أبيه . وهو لا يعرف نفسه ، ولا يدعوا إلى مهديته ، وإنما يختاره الله ، فيختاره الناس فجأة ، ويبايعونه وهو كاره ، والمهدى رجل أعطاه الله بسطة في العلم والجسم ، ويأتى حين يطغى الفساد ، ويدمر العقائد ، والشرائع الآداب والأحكام .
وأكثر ما تكون ملاحمه وحربه مع اليهود في القدس حتى إذا مات دفن هناك .
وقد روى أحاديث المهدى نحو خمسين صحابيًا ، وحسبك بهؤلاء صدقًا وعدلًا
قصة المهدى
اسمه: محمد بن عبد الله وكنيته أبو عبد الله وهو من ولد الحسن بن على .
لقبه: المهدى لأنه يهدى إلى جبل من جبال الشام يستخرج منه أسفار التوراة يحاج بها اليهود ، واستخراجه التابوت من أنطاكية .