شرطة: طائفة من الجيش تتقدم للقتال وتشهد الواقعة ، وسموا بذلك لأنهم كالعلامة للجيش .
إلا غالبة: أى أن المسلمون يبعثون مقدمتهم على أن لا ينهزموا بل يتوقفوا ويثبتوا إلى أن يقتلوا أو يغلبوا ...
فيقتتلون: أى المسلمين والكفار حتى يحجز: يمنع فيفىء: يرجع
الشرطة: جنسها من الجانبين ، أى يرجع معظم الجيش من الطرفين ولم يكن لاحدهما اغلبة على الآخر .
شرطة: أى يشترطون معهم شرطة واحدة .
نهد: نهض وتقدم . فيجعل الله الدبرة عليهم: الهزيمة .
عليهم: أى الكفار بجنباتهم: نواحيهم .
فما يخلفهم: يجاوزهم . فيتعاد بنو الأب: يعد بعضهم بعضًا وهم أقارب .
قد خلفهم: قعد مكانهم ذراريهم: أولادهم
فيرفضون: يتركون ويلقون ... ما في أيديهم: من الغنيمة ... فيبعثون: يرسلون
طليعة: هو من يبعث ليطلع على حال العدو كالجاسوس .
فتح القسطنطينية
هذا الفتح يكون بعد قتال الروم في الملحمة الكبرى وانتصار المسلمين عليهم فعندئذ يتوجهون إلى مدينة القسطنطينية ، فيفتحها الله للمسلمين بدون قتال وسلاحهم التكبير والتهليل .
عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ( سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟ قالوا: نعم يا رسول الله قال ( لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفًا من بنى **إسحاق** ، فإذا **جاءوها** نزلوا ، فلم يقاتلوا بسلاح ، ولم يرموا بسهم ، قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبيها -قال ثور(أحد رواة الحديث ) لا أعلمه إلا قال: الذى في البحر ، ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر ، فيسقط جانبها الآخر ، ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر فيُفّرج لهم فيدخلوها ، فيغنموا فبينما هم يقتسمون الغنائم ، إذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج ، فيتركون كل شىء ويرجعون) رواه مسلم [1]
(1) مسلم 2920