فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 193 من 249

شرطة: طائفة من الجيش تتقدم للقتال وتشهد الواقعة ، وسموا بذلك لأنهم كالعلامة للجيش .

إلا غالبة: أى أن المسلمون يبعثون مقدمتهم على أن لا ينهزموا بل يتوقفوا ويثبتوا إلى أن يقتلوا أو يغلبوا ...

فيقتتلون: أى المسلمين والكفار حتى يحجز: يمنع فيفىء: يرجع

الشرطة: جنسها من الجانبين ، أى يرجع معظم الجيش من الطرفين ولم يكن لاحدهما اغلبة على الآخر .

شرطة: أى يشترطون معهم شرطة واحدة .

نهد: نهض وتقدم . فيجعل الله الدبرة عليهم: الهزيمة .

عليهم: أى الكفار بجنباتهم: نواحيهم .

فما يخلفهم: يجاوزهم . فيتعاد بنو الأب: يعد بعضهم بعضًا وهم أقارب .

قد خلفهم: قعد مكانهم ذراريهم: أولادهم

فيرفضون: يتركون ويلقون ... ما في أيديهم: من الغنيمة ... فيبعثون: يرسلون

طليعة: هو من يبعث ليطلع على حال العدو كالجاسوس .

فتح القسطنطينية

هذا الفتح يكون بعد قتال الروم في الملحمة الكبرى وانتصار المسلمين عليهم فعندئذ يتوجهون إلى مدينة القسطنطينية ، فيفتحها الله للمسلمين بدون قتال وسلاحهم التكبير والتهليل .

عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ( سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟ قالوا: نعم يا رسول الله قال ( لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفًا من بنى **إسحاق** ، فإذا **جاءوها** نزلوا ، فلم يقاتلوا بسلاح ، ولم يرموا بسهم ، قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبيها -قال ثور(أحد رواة الحديث ) لا أعلمه إلا قال: الذى في البحر ، ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر ، فيسقط جانبها الآخر ، ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر فيُفّرج لهم فيدخلوها ، فيغنموا فبينما هم يقتسمون الغنائم ، إذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج ، فيتركون كل شىء ويرجعون) رواه مسلم [1]

(1) مسلم 2920

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت