4-عن حذيفة بن اليمان قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ، ما ترك شيئًا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدَّث به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه ، قد عَلِمَه أصحابى هؤلاء ، وإنه ليكون منه الشىء قد نسيتُه ، فأراه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذ غاب عنه ، ثم إذا رآه عرفه . رواه البخارى و مسلم [1] واللفظ له .
**أما أثر: « الدنيا سبعة آلاف سنة » فباطل .**
5-عن حذيفة قال أخبرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، فما منه شىء إلا قد سألته إلا أنى لم أسأله ، ما يُخرج أهل المدينة من المدينة . رواه **مسلم [2] **
6ـ **و قال حذيفة** قال والله إنى لأعلم الناس بكل فتنة هى كائنة فيما بينى وبين الساعة ، وما بى إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرَّ إلىَّ في ذلك شيئًا لم يحدثه غيرى ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وهو يحدث مجلسا أنافيه عن الفتن ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعد الفتن منهن ثلاث: لا يكدن يذرن شيئًا ، ( ومنهن فتن كرياح الصيف ، منها صغار ومنها كبار ) قال حذيفة: فذهب أولئك الرهط كلهم غيرى . رواه مسلم [3]
قال الشاعر:
هى الدنيا تقول بملء فيها ... حذار حذار من بطشى وفتكى
فلا يغرركمُ منى ابتسام ... **فقولى** مضحكٌ والفِعْلُ مُبْكِى
وقال آخر:
مثل لنفسك أيها المغرور ... ... يوم القيامة والسماء تمور
إذ كورت شمس النهار وأدنيت ... ... حتى على رؤس العباد تسير
وإذا النجوم تساقطت وتناثرت ... وتبدلت بعد الضياء كدور
وإذا البحار تعلقت بأصولها ... فرأيتها مثل السحاب تسير
وإذا العشار تعطلت و تخربت ... خلت الديار فما بها معمور
وإذا الوحوش لدى القيامة حشرت ... وتقول للأملاك أين تسير
وذا تقاة المسلمين تزوجوا ... من حور عين زانهن شعور
(1) فتح البارى:6604 مسلم 23/2891
(2) مسلم:24/2891
(3) مسلم:22/2891