17-عن أبى سعيد عن النبى صلى الله عليه وسلم: قال: يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فتلقاه المسالح مسالح الدجال ، فيقولون له: أين تعمد ؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذى خرج قال فيقولون له: أوَ ما تؤمن بربنا ؟ فيقول: ما بربنا خفاء ، فيقولون: أقتلوه ، فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه ؟ قال فينطلقون به إلى الدجال فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس هذا الدجال الذى ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فيأمر الدجال به فَيُشَبَّح ، فيقول: خذوه وشجوه ، فيوسع ظهره وبطنه ضربًا ،فيقول: أو ما تؤمن بى ؟ قال: فيقول: أنت المسيح الكذاب قال: فيؤمر به فينشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ، قال: ثم يمشى الدجال بين القطعتين ثم يقول له قم فيستوي قائما قال ثم يقول له أتؤمن بي ؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرةً قال ثم يقول: يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس ، قال: فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسًا فلا يستطيع إليه سيبلًا قال فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار وإنما ألقى في الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا أعظم الناس شهادة عند رب العلمين . رواه مسلم [1]
18-عن عبادة بن الصامت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنى حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعلقوا، إن المسيح الدجال رجل قصير ، أفْحَج جَعْد أعور ، مطموس العين ليست بناتئه ولا حجراء ، فإن ألبس عليكم فأعلموا أن ربكم ليس بأعورا وأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا . رواه أحمد أبو داود [2]
الأفحج: الذى يدانى صدور قدميه ويتباعد عقباه .
جعد: أى الشعر أى تجمع والتوى .
ناتئة: بارزة . حجراء: غائرة .
ألبس عليكم: **اختلطت** صفته عليكم .
(1) مسلم 2938
(2) ابو داود 4320 المسند 5 / 324 ( صحيح الجامع 2459 )