19-عن أُبى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الدجال عينه خضراء .
رواه البخارى في التاريخ وأحمد [1]
20-عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من سمع بالدجال فلينأ عنه ، فو الله إن الرجل ليأتيه، وهو يحسب أنه مؤمن فَيَتْبَعُه مما يبعث به من الشبهات .رواه أبو داود وأحمد والحاكم [2]
فلينأ عنه: فليبتعد . فيتبعه: فيطيعه .
مما يبعث به من الشبهات: ما يثيره ويباشره من المشكلات كالسحر وإحياء الموتى وغير ذلك فيصير تابعه كافرا وهو لا يدرى .
قال القاضى عياض (مسلم عبد الباقى 4/2247 ) : هذه الأحاديث التى ذكرها مسلم وغيره في قصة الدجال ، حجة لمذهب أهل الحق في صحة وجوده ، وأنه شخص بعينه ، ابتلى الله به عباده ، وأقدره على أشياء من مقدرات الله تعالى ، من إحياء الميت الذى يقتله، ومن ظهور زهرة الدنيا والخصب معه ، وجنته وناره ونهريه ، واتباع كنوز الأرض له، وأمره السماء أن تمطر فتمطر ، والأرض أن تنبت فتنبت ، فيقع كل ذلك بقدرة الله تعالى ومشيئته ، ثم يعجزه الله تعالى بعد ذلك ، فلا يقدر على قتل ذلك الرجل ولا غيره ، ويبطل أمره ، ويقتله عيسى صلى الله عليه وسلم ، ويثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت . هذا مذهب أهل السنه وجميع المحدثين والفقهاء والنظار .
الجساسة
(1) البخارى في التاريخ - المسند 5/123 (صحيح الجامع 3401 - الصحيحة 1863 )
(2) المسند 4/431 أبو داود 4319 المستدرك 4/531 ( صحيح الجامع 6301 )