12-عن عبد الله ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم: قال: لقيت ليلة أسرى بى إبراهيم وموسى وعيسى قال: فتذاكروا أمر الساعة فردوا أمرهم إلى إبراهيم فقال: لا علم لى بها فردوا الأمر إلى موسى فقال: لا علم لى بها . فردوا الأمر إلى عيسى فقال: أما وَجْبَتُها فلا يعلمها أحد إلا الله ، ذلك وفيما عَهِد إلى ربى عز وجل أن الدجال خارج . قال ومعى قضيبان فإذا رآنى ذاب كما يذوب الرصاص ، قال: فيهلكه الله حتى إن الحجر والشجر ليقول: يا مسلم إن تحتى كافرًا فتعال فاقتله . قال: فيهلكهم الله ، ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم قال: فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج ، وهم من كل حدب ينسلون ، فيطأون بلادهم لا يأتون على شىء إلا أهلكوه ولا يمرون على ماء إلا شربوه ، ثم يرجع الناس إلىَّ فيشكونهم فأدعوا الله عليهم فيهلكهم الله ويميتهم حتى تجوى الأرض من نتن ريحهم قال: فينزل الله عز وجل المطر فتجرف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر . قال: ففيما عهد إلى ربى عز وجل أن ذلك إذا كان كذلك ، فإن الساعة كالحامل المتم التى لا يدرى أهلها متى تفجؤهم بولادتها ليلًا أو نهارًا . رواه أحمد [1]
تجوى: تنتن . وجبتها: وقوعها بغتة .
آيات الرفع
1- (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ) "آل عمران 54"
قال الطبرى: ومكروا بنى اسرائيل الذين أحس عيسى منهم الكفر بمواطأة بعضهم بعضًا على الفتك بعيسى وقتله ، ومكر الله بهم فألقى شبه عيسى على بعض اتباعه حتى قتله الماكرون بعيسى وهم يحسبونه عيسى ، وقد رفعه الله قبل ذلك .
2- (إذ قال الله يا عيسى إنى متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا)
"آل عمران 55"
(1) المسند 1/375 (صحيح المسند 3556)