قال الطبرى: بعد أن ذكر أقوالًا في تأويل هذه الآية: وأولى هذه الأقوال بالصحة عندنا قول من قال معنى ذلك: إنى قابضك من الأرض ورافعك إلى ، لتواتر الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال ينزل عيسى بن مريم فيقتل الدجال ...الحديث
3-وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة آل عمران 55""
قال الطبرى: أى جاعل الذين اتبعوك على منهاجك وملتك من الإسلام فوق الذين جحدوا نبوتك فكذبوا بما جئت به ، والذين اتبعوه هم أهل الإسلام ، وهم لا يزالون ظاهرين إلى يوم القيامة .
4- (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ) "النساء 157"
لما أحاطت اليهود بأصحابه أحاطوا بهم وهم لا يثبتون معرفة عيسى بعينه وذلك أنهم جميعًا حولوا في صورة عيسى فأشكل على الذين كانوا يريدون قتل عيسى ، وخرج إليه بعض من كان في البيت مع عيسى فقتلوه وهم يحسبونه عيسى .
وقيل: سأل عيسى من كان معه في البيت أن يلقى على بعضهم شبهه ، فانتدب منهم رجل فالقى عليه شبهه فقتل ذلك الرجل ، ورفع عيسى بن مريم عليه السلام .
5- (بل رفعه الله إليه ) النساء 58"قال الطبرى: بل رفع الله المسيح إليه ، فلم يقتلوه ولم يصلبوه ."
آيتا النزول
1-قال الله تعالى (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدًا) "النساء 159"
قال الطبرى 310هـ: وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن بعيسى قبل موته ، يعنى قبل موت عيسى"6/12"
قال أبو الليث السمرقندى: يعنى بعيسى (170 )
قال البغوى 516 هـ: أى وما من أهل الكتاب إلا ليؤمنن بعيسى عليه السلام ، وهذا قول أكثر المفسرين وأهل العلم (1/514 )
قال الزمخشرى 528: وما من اليهود والنصارى أحد إلا ليؤمنن به قبل موت عيسى ، وبأنه عبد الله ورسوله ، يعنى إذا عاين قبل أن تزهق روحه حين لا ينفعه إيمانه لانقطاع وقت التكليف (1/455 )