فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 221 من 249

قال الطبرسى 548هـ: ثم أخبر تعالى أنه لا يبقى أحد منهم إلا ويؤمن به وذكر الأقوال (5/282 ) .

قال الرازى 606هـ: ما من أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به (3/342)

قال البيضاوى 697هـ: ما من اليهود والنصارى أحد إلا ليؤمنن بأن عيسى عبد الله ورسوله قبل أن يموت ولوحين أن تزهق روحه ولا ينفعه إيمانه (2/127

قال النسفى 701 هـ: وما من اليهود والنصارى أحد إلا ليؤمنن قبل موته بعيسى عليه السلام وبأنه عبد الله ورسوله (1/375)

قال الخازن 741 هـ: وما من واحد من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به يعنى بعيسى عليه السلام وأنه عبد الله ورسوله وروحه وكلمته (1/515 )

قال ابن كثير 774 هـ: يعنى قبل موت عيسى عليه السلام ، يوجه ذلك إلى جميعهم يصدقون به إذا نزل لقتل الدجال فتصير الملل كلها واحدة . وهى ملة الإسلام دين إبراهيم عليه السلام .

قال الجمل 1204 هـ: وإن"ما"من أهل الكتاب"أحد إلا ليؤمنن به"بعيسى"قبل موته"أى الكتابى حين يعاين ملائكة الموت ، فلا ينفعه إيمان ، أو قبل موت عيسى لما ينزل قرب الساعة (16/445)

قال الشربينى 977 هـ: أى وما من أهل الكتاب أحد إلا ليؤمنن به أى بعيسى عليه الصلاة والسلام هذا قول أكثر المفسرين وأهل العلم"قبل موته: أى الكتابى وقيل عيسى عليه السلام )"1/282""

قال أبو السعود 982 هـ وما من أهل الكتاب أحد إلا ليؤمنن بعيسى عليه السلام قبل أن تزهق روحه بأنه عبد الله ورسوله ( 6/396 )

قال الألوسى 1270 هـ: وما أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به (6/10)

قال محمد نووى 1316هـ: وما من اليهود والنصارى أحد إلاليؤمنن بعيسى قبل أن تزهق روحه بأنه عبد الله ورسوله ، فلا ينفعه إيمانه لا نقطاع وقت التكليف (1/172)

قال القاسمى: ما من أحد من أهل الكتاب يدرك نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان ، إلا ليؤمنن به قبل موته أى موت عيسى عليه السلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت