فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 226 من 249

المسلمون دمه في حربته ( ويكون عيسى قد كسر الصليب وقتل الخنزير ورفع الجزية .... ويمكث في الأرض أربعين سنة ) ثم يوحى الله إلى عيسى بخروج يأجوج ومأجوج ، فيدعوا عيسى ربه أن يهلكهم فيهلكون .

وفى عهده يتحدْ الدين فلا يعبد إلا الله ، ويترك الزكاة لعدم من يقبلها ، ولا يرغب في اقتناء المال للعلم بقرب الساعة ويكون مقررًا للشريعة المحمدية ، وتظهر الكنوز في زمنه ، ويرفع الشحناء والتباغض ، وينزع الله سم كل ذى سم حتى تلعب الأولاد بالحيات والعقارب فلا تضرهم ، ويملأ الأرض سلمًا ، وينعدم القتال ، وتنبت الأرض نبتها .

انتشار الأمن

عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارًا وحتى يسير الراكب بين العراق ومكة لا يخاف إلا ضلال الطريق ) . رواه أحمد [1]

وهذا قد وقع في زمن الصحابة رضى الله عنهم ، وذلك حينما عم الإسلام والعدل في البلاد التى فتحها المسلمون . وسيكون ذلك زمن المهدى وعيسى عليه السلام حينما يعم العدل مكان الجور والظلم .

ويؤيده حديث عدى حين قال له النبى صلى الله عليه وسلم: يا عدى هل رأيت الحيرة؟ قلت: لم أرها ، وقد أنبئت عنها: قال: فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة ، لا تخاف أحدًا إلا الله ) . رواه البخارى [2]

الظعينة: المرأة المسافرة في الهودج .

الحيرة: كانت بلد ملوك العرب الذين تحت حكم آل فارس ( أخر باب أو ساعة 8 )

يأجوج ومأجوج

قال ابن كثير ( في مختصر تفسير ابن كثير . محمد كريم راجح )

(1) المسند 2/371 (صحيح المسند 8807)

(2) فتح البارى 3595

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت