فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 229 من 249

ثم أتبع سببا { حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا } يقول تعالى: ثم سلك طريقًا فسار من مغرب الشمس إلى مطلعها ، وكان كلما مر بأمة غلبهم وقهرهم ، ودعاهم إلى الله عز وجل فإن أطاعوه وإلا أذلهم ، وأرغم آنافهم ، واستباح أموالهم ، وأمتعتهم ،واستخدم من كل أمة ما تستعين به جيوشه على قتال الاقليم المتاخم لهم. ولما انتهى إلى مطلع الشمس من الأرض وجدها تطلع على أمة ليس لهم بناء يكنهم، ولا أشجار تظلهم ، وتسترهم من حر الشمس ،وقيل: هم الزنج . {كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا } أى علما ، أى نحن مطلعون على جميع أحواله ، وأحوال جيشه ، لا يخفى علينا منها شئ ، إن تفرقت أممهم ،وتقطعت بهم الأرض ، فإنه تعالى {لا يخفى عليه شئ في الأرض ولا في السماء } . {ثم أتبع سببا } . أى سلك طريقًا من مشارق الأرض . {حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولًا} حتى بلغ بين السدين ، وهما جبلان متناوحان، بينهما ثغرة ، يخرج منها يأجوج ومأجوج على بلاد الترك ، فيعيثون فسادًا، ويهلكون الحرث والنسل . ويأجوج ومأجوج من سلالة آدم عليه السلام كما ثبت في الصحيحين"إن الله تعالى يقول: يا آدم فيقول لبيك وسعديك، ابعث بعث النار ، فيقول وما بعث النار ؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار ، وواحد إلى الجنة فحينئذ يشيب الصغير ، وتضع كل ذات حمل حملها ، فقال: إن فيكم أمتين ، ما كانتا في شئ إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج وقوله { وجد من دونهما قومًا لا يكادون يفقهون قولًا } أى لاستعجام كلامهم ، وبعدهم عن الناس . قال بعض العلماء هؤلاء من نسل يافث أبى الترك: قلت قال الضحاك هم جيل الترك ، وقال البعض يأجزج هم الترك ومأجوج هم المغول وأصلهما من أب واحد من أولاد يافث وبلادهم من التبت والصين إلى المحيط الشمالى وغربًا إلى التركستان ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت