قال البرزنجى في الاشاعة ص17: لما قتل عثمان وبويع على ، أرسل إلى معاوية أن يدخل فيما دخل فيه المسلمون وينعزل عن العمل ، وكان عاملًا لعمر ثم لعثمان على الشام، وكان يرجو أن يبقيه علىّ على عمله ، وقد كان الحسن بن على وابن عباس وغيرهما أشاروا عليه بإبقائه على الشام حتى يأخذ له البيعة ، ثم يقول فيه ما شاء ، فقال: هيهات لو علمت أن المداهنة تسعنى في دين الله لفعلت ، ولكن الله لم يرض لأهل القرآن بالمداهنة فبلغ معاوية **فحلف** أنه لا يلى لعلى عملًا أبدًا ، وكان عمرو بن العاص على مصر فعزله أيضًا ، فاجتمع عمرو ومعاوية واتفقا على الخروج .
عن ابن عمر قال سئل: فما قولك في على وعثمان ؟ قال: أما عثمان فكأن الله عفا عنه ، وأما أنتم فكرهتم أن تعفوا عنه وأما على فابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وخَتَنُهُ ، وأشار بيده فقال: هذا بيته حيث ترون . رواه البخارى [1]
ختنه: زوج بنته
حيث ترون: أى بين بيوته صلى الله عليه وسلم وأراد بذلك شدة قربه منه .
عن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم من كنت مولاه فعلى مولاه: اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . رواه الحاكم وأحمد [2]
12-وقعة النهروان"37 هـ" ( الخوارج )
(1) فتح البارى4515
(2) المسند1/118 -الحاكم 3/109 (صحيح -الصحيحة 1750 )