فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 45 من 249

لما رجع على من الشام بعد وقعة صفين ، ذهب إلى الكوفة فلما دخلها انعزل عنه طائفة من جيشه ، اثنى عشر ألفا ، خالفوه وخرجوا عليه وأنكروا أشياء ، فبعث إليهم عبد الله بن عباس فناظرهم ، فرجع بعضهم واستمر بعضهم على ضلالهم ، وتعاهدوا فيما بينهم على القيام بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، ثم تحيزوا إلى موضع يقال له النهروان ، ولما بعث على أبا موسى ومعه جيش إلى **دُوْمَة الجَنْدَل** ، بالغوا في النكير على علىّ وصرحوا بكفره وقالوا: لا حكم إلا لله وطلبوا منه قتال العدو وقالوا: لئن لم تدع تحكيم الرجال في كتاب الله لنقاتلنك وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا بذلك"قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا، أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا"

واجتمع الجميع بالنهروان وقاتلهم على وقتلهم حتى استأصل شأفتهم ، ولما سئل أمشركون هم ؟ قال: **مٍن الشِّرْكِ فَرُّوا** ، قيل أفمنافقون ؟ قال: إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا ، فقيل فما هم يا أمير المؤمنين ؟ قال إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم ببغيهم علينا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت