فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 77 من 249

ذلف الأنوف:صغارها ، والعرب تقول: أملح النساء الذلف ، وقيل قصر الأنف وانبطاحه .

المجان المطرقة: المجان التى ألبست أغشية من الجلود أى التروس المجلدة طبقة فوق طبقة

نعالهم الشعر: يلبسون الشعر ويمشون فيه،وهم غير الترك ، قيل هم من الزنادقة أصحاب بابك كانت لهم شوكة أيام المأمون استباحوا المحرمات ، وقتل بابك أيام المعتصم عام 222 هـ .

قاتل المسلمون التركَ التتارَ في دولة بنى أميه عصر الصحابة في عهد معاوية واستمر القتال حتى القرن السادس ، و آخرهم تيمور الأعرج الذى حرق دمشق حتى جعلها خاوية على عروشها ، فكان خراب بغداد وقتل المعتصم ودخول جميع البلاد ، وقضوا على الخلافة العباسية ، وقد دخل كثير من الترك الإسلام ووقع على أيديهم خير كثير، وكونوا دولة إسلامية قوية وفتحوا البلاد حتى فتحوا القسطنطينية عاصمة الروم . ... ...

قال السبكى: لم يكن منذ خلق الله الدنيا فتنة أكبر من فتنة التتار ، فإنهم خربوا المساجد وحرقوا المصاحف والكتب ، وقتلوا الرجال ، وسبوا النساء وبقروا بطونهن فأخرجوا أولادهن وقتلوهن . اهـ

التتار خرجوا على المسلمين عام 617 فقتلوا ما وراء النهر وما دونه من جميع بلاد خراسان وخربوا مدينة نشاور .

عن أبى بكرة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل ناس من أمتى بغائط يسمونه البصرة عند نهر يقال له دجلة ، يكون عليه جسر يكثر أهلها وتكون من أمصار المهاجرين ، فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء عراض الوجوه صغار الأعين ، حتى ينزلوا على شط النهر ، فيتفرق أهلها ثلاث فرق: فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية وهلكوا ، وفرقة يأخذون لأنفسهم وكفروا ، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم وهم الشهداء . رواه أبو داود [1]

غائط هو المطمئن الواسع من الأرض .البصرة: الحجارة الرخوة ، والبصرة بناها **عقبة بن ** غزوان عام 17 هـ في خلافة عمر .

(1) ابو داود 4306 (حسن - الجامع 8170)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت