جسر: قنطرة ومعبرة . .... بنو قنطوراء: هم الترك .
يأخذون أذناب البقر: أى يعرضون عن المقاتلة هربًا منها وطلبًا لخلاص أنفسهم ومواشيهم .
وهلكوا: هذه الفرقة تركت الجهاد واشتغلت بمواشيها في البرية حتى هلكوا .
يأخذون لأنفسهم: يطلبون الأمان من بنى قنطوراء .
وكفروا: هذه الفرقة يأخذون الأمان من بنى قنطوراء ونزلوا على حكمهم وكفروا .
يجعلون ذراريهم: أى أولادهم الصغار والنساء .
ويقاتلونهم وهم الشهداء: أى الكاملون .
وهذه من معجزاته صلى الله عليه وسلم ، فقد وقعت كما أخبر في سنة 656 هـ
31-كثرة الزلازل ** ( 32 هـ ) **
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم ، وتكثر الزلازل ، ويتقارب الزمان ، وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل . رواه البخارى [1]
عن أبى موسى قال: قال صلى الله عليه وسلم:إن أمتى مرحومة ، ليس عليها في الآخرة عذاب ، إنما عذابها في الدنيا ، القتل والبلايا والزلازل رواه أحمد [2]
1-وقع في خلافة المتوكل عام 232 زلزلة مهولة بدمشق سقطت فيها دور وهلك خلق ، امتدت إلى أنطاكية فهدمتها وإلى الجزيرة فأحرقتها ،وإلى الموصل فهلك من أهلها خمسون ألفًا.
2-وفى عام242 وقعت زلزلة عظيمة بتونس و خراسان و نيسابور و طبرستان و أصبهان ، تقطعت جبال وتشققت الأرض .
3-وفى عام 245 عمت الزلازل الدنيا ، فخربت المدن والقناطر وسقط من أنطاكية جبل في البحر
4-وفى خلافة المعتضد عام 280 وقعت زلزلة عظيمة بالديبل هدمت البلدة ، وأخرج من تحت الردم 150 ألف إنسان .
5-وفى سنة 544 وقعت زلزلة ببغداد عشرات المرات وتقطع جبل بحلوان
6-وفى سنة 597 وقعت زلزلة كبرى بمصر والشام والجزيرة خربت أماكن كثيرة .
(1) فتح البارى 1036
(2) أبو داود (4278 ) المسند 4/410 (صحيح الصحيحة 959 )