قال القنوجى في الإذاعة ص30: وقد مضى من الوقت الذى قال فيه الحافظ ابن حجر ما قال نحو خمسمائة سنة ، والآفات المذكورة والفتن المسطورة في زيادة وفشو في جميع أقطار الدنيا حتى ملئت الآن جورًا وظلمًا ومن زمان النبوة نحو ألف وتسعين ومائيتين إلى يومنا هذا. اهـ .
- عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بادروا بالأعمال فتتا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل مؤمنًا وبمسى كافرًا ، أو يمسى مؤمنًا ويصبح كافرًا يبيع دينه بعرض من الدنيا .رواه مسلم [1]
هذا الحديث من أعلام النبوة ، وقد وقع بيع الدين بعرض من الدنيا في غالب أقطار الأرض إلا من عصمه الله .
ومعنى الحديث: الحث على المبادرة والمسارعة إلى الأعمال الصالحة قبل تعذرها و الإشتغال عنها بما في الفتن الشاغلة المتكاثرة المتراكمة كتراكم ظلام الليل المظلم . لا المقمر. وعندما تشتد الفتن ينقلب الإنسان في اليوم الواحد هذا ** الانقلاب ** فيمسى مؤمنًا ويصبح كافرًا أو العكس .
7 -عن أبى ** هريرة** قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة . رواه الترمذى [2]
8 -عن ابن عمر أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم وهو مستقبل المشرق يقول: ألا إن الفتنة هاهنا ، ألا إن الفنتة هاهنا ، من حيث يطلع قرن الشيطان . رواه البخارى ومسلم [3]
أشار إلى المشرق لأن أهله يومئذ أهل كفر ، وكذا وقع فكانت وقعة الجمل وصفين ثم ظهور الخوارج في أرض نجد والعراق ( القنوجى )
9-عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أنزل الله بقوم عذابًا أصاب العذاب من كان فيهم ، ثم بعثوا على أعمالهم . رواه البخارى ومسلم [4]
(1) مسلم:118
(2) الترمذى:2399 (الصحيحة2280 )
(3) فتح البارى3104 مسلم45/2905
(4) فتح البارى:7108 مسلم84/2879