فى عام596 هـ غلاء بمصر مفرط حتى أكلوا الجيف والآدميين ، وفشا أكل بنى آدم واشتهر ، حتى حفروا القبور وأكلوا الموتى ، وأكلت الكلاب وأكل من الأطفال الكثير حتى إن الوالد يشوى ولده ويأكله ، وكثر في الناس هذا حتى صار لا ينكر عليهم ، وإذا غلب القوى الضعيف ذبحه وأكله ، وذبح الكثير من الأطباء يدعونهم إلى المرضى فيذبحونهم.
فى عام 718 هـ حدث غلاء عظيم بالموصل و**إِرْبِل** وماردين وغيرها حتى بيع الأولاد ومات 25 ألف من الجوع وأكلوا الجيف والميتات .
فى عام 238 في خلافة المتوكل سمع أهل خلاط صيحة من جو السماء فمات منها خلق .
فى عام 42 وقع بجبل طائر أبيض في رمضان فصاح: معاشر الناس اتقوا الله الله الله فصاح أربعين صوتا ثم طار ، وجاء من الغد ففعل كذلك ، وشهد خمسمائة إنسان سمعوه .
فى عام 266 زمن المعتضد دخلت الزنج البصرة وخربوها وقتلوا ألف ألف وخمسمائة وكان زعيمهم بهبود الذى ادعى النبوة ووقع غلاء شديد ، وانبثق نهر هدم سبعة آلاف دار، وسبّوا عثمان وعلى **وطلحة والزبير** وعائشة وظهرت القرامطة الذين ادعوا أنه لا غسل من الجنابة ، وأن الخمر حلال، وأن الصوم في السنة يومان ، وأن الحج والقبلة إلى بيت المقدس ، وأن محمد ابن الحنفية -رسول الله
فى عام 375 ظهر طائر أكبر من الفيل بعمان صاح بصوت مرتفع .
فى عام 428 نزل مطر بقم ومعه سمك وزن الواحدة رطلان .
الخسوفات الثلاث
عن حذيفة بن أسيد قال: اطلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر الساعة فقال: إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات .(فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم و ثلاثة خسوف: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن ، تطرد الناس إلى محشرهم . رواه مسلم [1]
وقد وقع الخسوفات الثلاث:
(1) مسلم 2901