فى خلافة سليمان بن عبد الملك أنه ورد كتاب ابن هبيرة فيه أن ببخارى وقت السحر سمع قعقعة عظيمة من السماء ودوى كالرعد القاصف أسقطت منه الحوامل ، فنظروا فإذا قد انفرج من السماء فرجة عظيمة ، ونزل أشخاص عظام رءوسهم في السماء وأرجلهم في الأرض ، وقائل يقول يا أهل الأرض اعتبروا ....فلما طلع النهار أتى الناس إلى ذلك الموضع فوجدوا خسفًا عظيمًا لا يدرك له قرار ، يصعد منه دخان أسود .
( أثبت ذلك قاضى بخارى بأربعين عدلا - انظر الإشاعة للبرزنجى ص49)
وفى سنة 208 خسف ثلاث عشرة قرية بالمغرب .
وفى سنة 834 في شعبان وقعت زلزلة بغرناطة وخسف بعدة أماكن .
وفى سنة 346 في خلافة المطيع وقع بالرى ونواحيها زلزال عظيم ، وخسف بالطالقان ، ولم يفلت من أهلها إلا نحو ثلاثين نفسًا ، وخسف بمائة وخمسين قرية من قرى الرى وخسف بأكثر حلوان ، وعلقت قرية بمن فيها بين السماء الأرض نصف نهار ثم خسف بها .
وفى سنة 597 خسفت قرية من أعمال بصرى .
وفى سنة 533 خسف بلد بحيرة .
وخسف في القرن الثانى عشر عدة قرى من ناحية أذربيجان وخرا سان وغيرهما من ديار العجم .