الصفحة 141 من 197

عن أسماء رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إني على الحوض حتى أنظر من يرد عليَّ منكم ، وسيؤخذ ناس من دوني ، فأقول يا رب مني ومن أمتي ، فيقال: هل شعرت ما عملوا بعدك ، والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم". (1)

وهي التي كنت تفتي في أدق المسائل الفقهية .

قال مسلم القري: دخلنا على أم ابن الزبير ، فإذا امرأة ضخمة عمياء نسألها عن متعة الحج ، فقالت: قد رخص رسول الله صلىالله عليه وسلم فيها". (2) "

وعن عكرمة قال: سئلت أسماء بنت أبي بكر هل كان أحد من السلف يغشي عليه من الخوف ؟ قالت: لا ولكنهم كانوا يبكون . وكانت أسماء معبرة للرؤيا .

قال الواقدي: كان سعيد بن المسيب من أعبر الناس للرؤيا أخذ ذلك عن أسماء بنت أبي بكر ، وأخذت عن أبيها .

عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها أنها قالت: سألت امرأة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله ، أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة ، فلتقرصه ، ثم لتنضحه بماء ، ثم لتصلي فيه".

رواه البخاري في كتاب"الحيض"، باب غسل دم الحيض .

قال ابن حجر: وفيه من الفوائد ما في الذي قبله ، وجواز سؤال المرأة عما يستحي من ذكره ، والإفصاح بذكر ما يستقدر للضرورة ، وأن دم الحيض كغيره من الدماء في وجوب غسله . وفيه استحباب فرك النجاسة اليابسة ليهون غسلها .

فتح الباري .

(1) رواه البخاري في كتاب"الرقاق"، باب في الحوض برقم ( 11/ 415) وفي الفتن .

(2) رواه أحمد في"مسنده"برقم ( 6/348) وقال محقق السير ( 2/289) إسناده صحيح ، رواه مسلم في كتاب"الحج"، باب متعة الحج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت