ثنا أحمد بن عَبْدَهْ ثنا أبو وهب هو محمد بن مزاحم المروزي قال: سألت عبد الله بن المبارك عن الصلاة التي [1] يسبح فيها فقال: يكبر ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول خمس عشرة مرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثم [ يتعوذ و[2] ]يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وفاتحة الكتاب وسورة إلى أخره [3] ،
قوله وفي رواية عن عبد الله بن المبارك [ أنه[4] ]يبدأ في الركوع بسبحان ربي العظيم إلى آخره
وبه إلى الترمذي ثنا أحمد بن عَبْدَهْ ثنا أبو وهب [ أني[5] ]عبد العزيز بن أبي رِزْمة بكسر الراء وسكون الزاي المنقوطة عن عبد الله بن المبارك قال: يبدأ في الركوع بسبحان ربي العظيم وفي السجود بسبحان ربي الأعلى ثلاثا ثلاثا [6] ثم يسبح التسبيحات ، قلت: مراده أن التسبيحات المذكورة لا يستغنى بها عن ذكر الافتتاح ولا ذكر الركوع والسجود بل تكون زائدة على ذلك ،
قوله وقيل لابن المبارك إلى آخره ...
وبه إلى أحمد بن عَبْدَهْ ثنا وهب بن زمعة [أني[7] ]عبد العزيز بن أبي رِزْمة قال: سألت عبد الله بن المبارك: إن سها في صلاة التسبيح يسبح في
(1) في النسختين:"الذي"
(2) زيادة من (ح) وحاشية (ص)
(3) سنن الترمذي (481)
(4) زيادة من (ح) وحاشية (ص)
(5) في (ح) : أن والمثبت من (ص) وهي اختصار أخبرني ويؤيده أنها في سنن الترمذي أخبرني
(6) في النسختين ثلثا ثلثا
(7) في (ح) : إلى والمثبت من (ص) وقد سبق التنبيه إلى أنها يحتمل أن تكون أداة التحديث بمعنى أخبرني ولم أجد من أهل العلم - فيما اطلعت عليه - ممن صنفوا في مصطلح الحديث من ذكرها فلعلها تكون اصطلاحا خاصا بكاتبه ابن شهيبة