الصفحة 36 من 39

فضلا عن ادعاء بطلانه ، وأما قول العقيلي لا يثبت فكأنه أراد نفي الصحة فلا ينتفي الحسن أو أراد وصفه لذاته فلا ينتفي بالمجموع ، وأما تأويل الشيخ كلام الدارقطني فلا يتعين أحد الاحتمالين لكن يترجح جانب التقوية بموافقة من قواه وقد أطلق عليه الصحة جماعة من الأئمة منهم أبو داود كما تقدم في الكلام على طريق عكرمة وأبو بكر الآجري وأبو بكر الخطيب وأبو سعد السمعاني وأبو موسى المديني وأبو الحسن بن المفضل والمنذري وابن الصلاح ،

أنا مسند الشام شهاب الدين بن العز إجازة مكاتبة عن محمد بن يوسف عن الإمام تقي الدين بن الصلاح قال صلاة التسبيح سنة غير بدعة وحديثها حسن معمول به [ والمنكر لها غير مصيب[1] ]إلى آخر كلامه في ذلك والله المستعان آخر المجلس الثامن والسبعين بعد الأربعمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الثامن والخمسون بعد الثمانمائة من الأمالي المصرية بالمدرسة البيبرسية [ الركنية ] سماع لكاتبه أحمد بن محمد بن شهيبة لطف الله به آمين

ثم أملا علينا سيدنا ومولانا شيخنا شيخ الإسلام حافظ المشرق والمغرب وحيد عصره وفريد دهره قاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الشافعي نفعنا الله به آمين إملاء من حفظه ولفظه في يوم الثلاثاء سابع عشر جمادى الأول سنة 848 باستملاء الشيخ زين الدين رضوان العقبي لطف الله به آمين قال أخبرني المسند الخير أبو محمد عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله الصالحي بها عن أبي العباس بن أبي طالب أن [2]

(1) من ح وحاشية ص

(2) هنا نهاية المخطوطة وقد وجد بعدها جزء لابن الصلاح في تخريج حديث الراحمون يرحمهم الرحمن ففي النسخة الأصلية ص واضح جدا الفرق بين الخطين وسياق الكلام ومسطرة الصفحة ومع كل هذا فقد وهم ناسخ النسخة ح فأدخل المخطوطتين في بعضهما البعض فلينتبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت