رضي الله عنهما فأخرجه الحاكم في المستدرك [1] بعد حديث ابن عباس فقال وقد صحت الرواية عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم وجه جعفر بن أبي طالب إلى بلاد الحبشة فلما قدم اعتنقه وقبل ما بين عينيه وقال ألا أبشرك فذكر الحديث بطوله وساقه من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن نافع عن ابن عمر وقال صحيح الإسناد لا غبار عليه وتعقبه شيخنا [2] بأنه ضعيف الإسناد جدا لا نور عليه وكذا تعقبه الذهبي في تلخيصه وقالا إن في سنده أحمد بن [ داود[3] ] [ بن[4] ]عبد الغفار بن داود الحراني ثم المصري كذبه الدارقطني قلت ولحديث بن عمر طريق أخرى تقدمت الإشارة إليها قريبا [ وتأتي له طريق أخرى في أواخر الكلام على هذه الصلاة وأخرى رابعة أخرجها ( ...[5] ) من وجه آخر عن أبي الجوزاء [6] ]والله المستعان . آخر المجلس الخامس والسبعون بعد الأربعمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الخامس والخمسون بعد الثمانمائة من الأمالي المصرية بالمدرسة البيبرسية سماع لكاتبه أحمد بن محمد بن شهيبة لطف الله به آمين
ثم أملا علينا شيخنا شيخ الإسلام حافظ المشرق والمغرب إمام عصره وفريد دهره قاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الشافعي نفعنا الله به آمين إملاء من حفظه ولفظه في يوم الثلاثاء سادس عشرين ربيع الآخر سنة 848 باستملاء الشيخ زين الدين رضوان العقبي لطف الله به آمين قال: وأما حديث العباس فقرأت على أبي المعالي عبد الله بن عمر السعودي عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم عن يوسف بن خليل قال أنا أبو الحسن بن أبي منصور أنا أبو علي المقرئ أنا أبو نعيم الأصبهاني أنا دعلج بن أحمد في كتابه ثنا جعفر العطار ثنا سليمان بن
(1) المستدرك على الصحيحين (1197)
(2) هو الحافظ العراقي ، انظر ذيل ميزان الاعتدال (ص 132)
(3) من ح وحاشية ص
(4) زيادة من ح
(5) كلمة غير واضحة:"الطلسي"أو:"الطيلسي"ولعله يقصد الطيالسي أبا داود
(6) من ح وحاشية ص