فيروز [1] ، ولحديث ابن عباس طريق أخرى أخرجها إبراهيم بن أحمد [ الفرقي[2] ]في فوائده وفي سنده حماد بن عمرو النصيبي كذبوه ووقع في روايته عن العباس قال مر بي النبي صلى الله عليه و سلم والصواب ما تقدم في رواية مجاهد عن ابن عباس أن العباس رضي الله عنهما جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم وكذا يأتي في حديث أم سلمة
وأما حديث علي بن أبي طالب فأخرجه الدارقطني من طريق عمر مولى غفرة بضم المعجمة وسكون الفاء قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه يا علي ألا أهدي لك فذكر الحديث وفيه حتى ظننت أن يعطيني جبال تهامة ذهبا قال إذا قمت إلى الصلاة فقل الله أكبر والحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله خمس عشرة مرة فذكر الحديث وهذا يوافق ما نقل عن ابن المبارك من تقديم الذكر على القراءة وسأذكر من جاء عنه نحو ذلك [ وسند الحديث المذكور فيه ضعف وانقطاع[3] ]ولِعَلِيّ حديث آخر أخرجه الواحدي في كتاب الدعوات من طريق أبي علي بن الأشعث عن موسى بن جعفر بن إسماعيل بن موسى بن جعفر الصادق عن آبائه نسقا إلى علي وهذا السند أورد به أبو علي المذكور كتابا رتبه على الأبواب كله بهذا السند وقد طعنوا فيه وفي نسخته والله أعلم
آخر المجلس السادس والسبعون بعد الأربعمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو السادس والخمسون بعد الثمانمائة من الأمالي المصرية بالمدرسة البيبرسية سماع لكاتبه أحمد بن محمد بن شهيبة لطف الله به آمين
(1) أما رواية ابن شاهين فيغلب على الظن أنها في كتاب الترغيب له كما ذكر ذلك السيوطي في اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ، وأما رواية أبي نعيم ففي كتاب قربان المتقين كما ذكر ذلك السيوطي أيضا ، وأما رواية الدارقطني ففي الأفراد له كما ذكر ذلك السيوطي أيضا وهذه الكتب الثلاثة غير موجودة والجزء المطبوع من الأفراد للدارقطني ليس فيه هذا الحديث نسأل الله أن يهيئ لهذه الكتب من يخرجها إلى النور
(2) كذا والصواب الخرقي وهو إبراهيم بن أحمد بن جعفر بن موسى بن إبراهيم بن عبد الله بن سلام أبو إسحاق المقرئ الخِرَقيّ انظر ترجمته في تاريخ بغداد (6/507)
(3) من حاشية ص